شريكتك في بناء نمط حياة أكثر صحة
مساعدتك على تحقيق أهداف صحية مستدامة من خلال
خطط تغذية مخصصة وإرشادات قائمة على الأدلة.
اختصاصية تغذية علاجية وتغذية والحميات، خريجة جامعة يدي تبه، وأتابع حالياً دراساتي المتقدمة في التغذية العلاجية في جامعة أبردين.
شغفي هو مساعدة الأفراد على بناء علاقة أكثر صحة وتوازنًا مع الطعام من خلال خطط تغذية مخصصة تتناسب مع احتياجاتهم وأهدافهم ونمط حياتهم.
أؤمن أن الأكل الصحي لا يعني الحرمان أو اتباع حميات غذائية صارمة، بل يتعلق ببناء عادات مستدامة تنسجم بشكل طبيعي مع حياتك اليومية وتدعم صحتك ورفاهيتك على المدى الطويل.
خلال فترة تدريبي وخبرتي المهنية، تعاملت مع مجموعة واسعة من الحالات، بما في ذلك إدارة الوزن، ومقاومة الإنسولين، والسكري من النوع الثاني، وصحة المرأة، وصحة الجهاز الهضمي، مع التركيز دائماً على استراتيجيات قائمة على الأدلة، تكون عملية وواقعية ومستدامة.
هدفي هو مساعدتك على تحقيق نتائج مستدامة من خلال جعل التغذية بسيطة وممتعة وقابلة للتكيف مع نمط حياتك.
استراتيجيات تغذية قائمة على الأدلة، مصممة لمساعدتك على بناء عادات صحية، وتحقيق نتائج مستدامة، والشعور بالثقة في رحلتك.
لقد زوّدتني رحلتي الأكاديمية وتطوّري المهني المستمر بأساس قوي في التغذية العلاجية، مما يمكّنني من تقديم إرشادات قائمة على الأدلة ومصممة بما يتناسب مع احتياجات كل فرد.
تخرجتُ بأساس أكاديمي قوي في التغذية العلاجية، والعلاج بالتغذية الطبية، والتدخلات الغذائية القائمة على الأدلة.
أتابع حالياً دراسات متقدمة تركز على التغذية العلاجية، وإدارة الأمراض المزمنة، والرعاية التغذوية المتخصصة.
التغذية لا تعني اتباع قواعد صارمة أو حميات غذائية مؤقتة. يركز نهجي على العلم والاستدامة والتخصيص لمساعدتك على بناء نمط حياة أكثر صحة يناسبك حقاً.
تستند كل توصية إلى الأبحاث العلمية ومبادئ التغذية العلاجية، لضمان تقديم إرشادات آمنة وموثوقة وفعّالة.
تغييرات صغيرة وواقعية تنسجم بشكل طبيعي مع نمط حياتك ويمكن الحفاظ عليها على المدى الطويل.
تُصمَّم كل خطة بما يتناسب مع أهدافك، وحالتك الصحية، ونمط حياتك، وتفضيلاتك، وروتينك اليومي.
«التغذية الصحية لا تعني الحرمان، بل تعني بناء عادات تدعم حياتك.»
هدفي هو جعل رحلتك مع التغذية بسيطة وواقعية ومستدامة من خلال دعم مخصص ورعاية قائمة على الأدلة ومصممة وفق احتياجاتك الفردية.
خطط تغذية مصممة بما يتناسب مع أهدافك الصحية، ونمط حياتك، وتفضيلاتك، وروتينك اليومي.
إرشاد مهني ودعم مستمر طوال رحلتك مع التغذية.
عادات عملية مصممة لتحقيق نتائج طويلة الأمد بدلاً من القيود قصيرة الأمد.
كل شخص مختلف، ويجب أن تعكس كل خطة تغذية احتياجاته الفردية.
بناء عادات صحية تدعم صحتك وعافيتك لسنوات قادمة.
توصيات تستند إلى الأبحاث العلمية ومبادئ التغذية العلاجية.
اتخذ الخطوة الأولى نحو نمط حياة أكثر صحة.